الخميس , 3 أبريل 2025

كتب الأديب المهندس محمد نافع ولد أحمدو سالم مشيدا بموسم رياح الجنوب الثقافي السنوي في ابير التورس

كتب الأديب المهندس محمد نافع ولد أحمدو سالم مشيدا بموسم رياح الجنوب الثقافي السنوي في ابير التورس :أيا جَبَلي نُعمانَ بِاللهِ خَلِّيانَسيمَ الصَبا يَخلُص إلَيَّ نَسيمُهافَإنَّ الصَبا ريحٌ إذا ما تَنَفَّسَتعَلى قَلبِ مَحزونٍ تَجَلَّت هًمومُهاأجِد بَردَها أو تشفِ مِنّي حَرارَةًعلى كَبدٍ لم يَبقَ إلّا صَميمُهاأَلا خَلَّيا مَجرى الجَنوبِ لَعَلَّهُيَداوي فُؤادي مِن جَواهُ نَسيمُها,,,,,,,,,قديما كانت رياح الجنوب ونسائم الصبا بلسما للهموم والكروب وترياقا للأسقام والأوجاع فتغنى بها كل شاعر مرهف وتفاعل معها كل صب مدنف وفي عصرنا هذا عصر الثورة الرقمية والتقنية الفائقة والشبكة العنكبوتية والعوالم الافتراضية، ظلت رياح الجنوب وفية للإسعاد والإمتاع وإن كان نسيمها العليل قد لبس لهذا العصر لبوسه وتزيا بزيه، فجاءت فكرة مدونة رياح الجنوب العبقرية قبسا منيرا في فضاء إعلامي حالك تنكر منه أكثر مما تعرف.ولما كان التحدي كبيرا كان صاحب الفكرة من طراز خاص أديبا لبيبا اريحيا ذا علاقات واسعة يصدق فيه قول امير الشعراء الملك الضليل:وَتَعْرِفُ فِيهِ مِنْ أبِيهِ شَمَائِلاًومِن خَالِهِ ومِن يزيدَ ومِن حُجُرْسَمَاحَةَ ذَا وَبِرَّ ذا وَوَفاءَ ذَاونائلَ ذا إذا صَحَا وإذا سَكِرْانبرى لها ابن بجدتها الخريت، ربيب بيتي المجد والسماحة والصلاح، آل قطب الصلاح والمعرفة جده لأمه الشريف احمد محمود ابن الدن ووالده الإمام العدل الضابط رمز الاستقامة والتربوية عبد الله بن حاتم دهره السيد الجواد احمدو بن المختار تغمدهم الله جميعا بواسع رحمته واسكنهم فسيح جناته، ومد في عمر الإعلامي المتميز محمدن ولد عبدالله الذي برهن على براعة فذة ومهنية عالية وسعة اطلاع نادرة، بارك الله فيه وعليه، فقد تمكن من خلال هذه المدونة الفذة من بناء جسر إخاء رابط بين ضفتي نهر السنغال نافضا غبار الأزمات السياسة والأحداث المصاحبة عن علاقات أخوية نسج أواصرها وشد عراها سلف صالح انتشروا في الأرض ابتغاء فضل الله ونشر العلم والأخلاق الحميدة, فتركوا إرثا حضاريا ثريا من خلال تجارة كان أساسها الصدق والسماحة والورع وعلم بثوه في قلوب الرجال. وبالتوازي مع هذه المهمة السامية ظلت مدونة رياح الجنوب مواكبة لمجريات الاحداث المحلية الاجتماعية والعلمية والثقافية سواء كانت في العاصمة او في داخل البلاد، وتتوج تلك المتابعة اللصيقة والاهتمام الكبير بتنظيم سهرات ثقافية في قرية ابير التورس التي تعتبر من أكثر القرى علاقات بالضفة الأخرى وخاصة بمدينة اندر العريقة.وعادة ما تتطرق هذه السهرات الماتعة الى عدة محاور أبرزها التعريف بالشخصيات التاريخية التي تركت بصمة مميزة في مختلف نواحي حياة القرية مع مسابقات في التاريخ والثقافة المحليين في ابير التورس وتختتم السهرات في الغالب بتوزيع شهادات تكريم على الناجحين خلال السنة الدراسية المنصرمة في المسابقات المختلفة.وتكريم لحفظة القرآن الكريم من أبناء القرية ولايخفى ما في ذلك من حث للناشئة على الاجتهاد في تحصيل العلوم ومكارم الاخلاق واستلهام سنن الاسلاف.رياح الجنوب

شاهد أيضاً

من الأماكن التاريخية التي استوقفتني في مدينة اندر (مبنى المحكمة الإسلامية العريق ) الذى أصبح مهجورا هذه الأيام ولعب به الزمن، ويحتاج إلى عناية خاصة من الحكومة السنغالية اولا، ثم من المبادرات الخاصة من موريتانيا وبقية العالم الإسلامي، حتى يتم الحفاظ عليه سواء تحت اي تسمية: متحف او مركز إسلامي او غير ذلك، فقد شهد هذا المبنى الكثير من الجلسات القضائية وتحرير الأحكام العرفية الإسلامية، ومن أشهر مداولاته الحكم فى شأن شريعة { أم الهادى } بين تاشمشه وأولاد أبييري. وقد تداول القضاء في هذه المحكمة عدة شخصيات علمية خاصة من أسرة أهل ابن المقداد ومحيطهم العائلي مثل القضاة: -انچاي آن مدة 10 سنوات -وابنه المحلف حماد آن: (22 سنة) والد السيدة كمب آن أم ابناء ابنو المقداد. – سليمان (سنتان)- عينين (28 سنة) – مع عدة قضاة آخرين من أهل اندر مثل: انچاي صار، بكاي با، نگاري انچاي، مختار صمب، الحاج عمر چللو كما عمل فيها أيضا المحمّدان :محمدن ول السمانى{ دفين امبال 30 كلمتر جنوب شرق اندر} ومحمدن ولد اتشفغ اعمر رحمة الله عليهم أجمعين. الصورة من امام مقر المحكمة الواقع في حي لوضه- ري د فرانس بتاريخ مايو 2013.محمدن ولد عبدالله المدير الناشر لشبكة رياح الجنوب