الجمعة , 4 أبريل 2025

بابا افّال :مرشح رئاسي في غامبيا من اصول موريتانية

في تصريحه لرياح الجنوب هذا المساء بابا افّال يقول :
“أردت في زيارتي الخاصة والعائلية لموريتانيا هذه الأيام أن أعلن أمام الموريتانيين ترشحي للانتخابات الرئاسية الغامبية قبل أن يسمعوه من الخارج لأنني إ
ابن موريتانيا أولا كما هو الحال معي في غامبيا” .

يزور هذه الأيام موريتانيا أحد المترشحين البارزين للرئاسيات الغامبية ووريث الرئيس الأسبق المؤسس داوودا چاوارا ” نسبا وسياسة” وهو بالمناسبة موريتاني الأصل .
بابا افال كما في أوراقه الرسمية الغامبية والأمريكية ولد في مدينة بيركاما الغامبية أما اسمه الحقيقي فهو “جِدَّ اهْلُ ” “بنُ محمد لَمِينْ بن عَالِ بنِ جِدَّ ” فهو من قبيلة العلم والفضل والصلاح مسُّومة وينحدر والده من مدينة كنكوصة بالتحديد كما روى ذلك لرياح الجنوب في مقابلته معها مساء اليوم.

يحزُّ في نفس جِد أهلُ عدم إتقانه جيدا للحسانية نظرا لنشأته في غامبيا ولطول غربته في أمريكا حيث قضى هنالك عقدين من الزمن طالبا وجنديا وأستاذا ومؤلفا
فقد حصل على شهادة الدكتوراة في إدارة الأعمال والعديد من الشهادات الأخرى متعددة التخصصات
وألف كتابين :
الأول بعنوان : إستراتيجيات التدريب على الأعمال التجارية الربحية في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
والثاني بعنوان “أسبوع الجحيم ”

قاد بابا افال محاولة انقلابية في العام 2014 ضد الرئيس يحي چامى لكنها باءت بالفشل وغادر غامبيا خلسة إلى السنغال ليرجع بعدها إلى الولايات المتحدة وبعد مغادرة چامى للحكم مطلع 2017 رجع افال إلى غامبيا ليبدأ مسيرته السياسية فأنشأ تحالفه السياسي الجديد وهو الآن يستعد للانتخابات نهاية العام الجاري
ولمراجعة برنامجه الإنتخابي وسيرته الذاتية توجد التفاصيل على موقع حملته الألكتروني :

www.papafaal.com
الصورة مساء اليوم بعد أن قدّم لي عرضامفصلا ونسخةّ من برنامجه الانتخابي
مع تحيات محمدن ولد عبدالله
موقع رياح الجنوب

شاهد أيضاً

من الأماكن التاريخية التي استوقفتني في مدينة اندر (مبنى المحكمة الإسلامية العريق ) الذى أصبح مهجورا هذه الأيام ولعب به الزمن، ويحتاج إلى عناية خاصة من الحكومة السنغالية اولا، ثم من المبادرات الخاصة من موريتانيا وبقية العالم الإسلامي، حتى يتم الحفاظ عليه سواء تحت اي تسمية: متحف او مركز إسلامي او غير ذلك، فقد شهد هذا المبنى الكثير من الجلسات القضائية وتحرير الأحكام العرفية الإسلامية، ومن أشهر مداولاته الحكم فى شأن شريعة { أم الهادى } بين تاشمشه وأولاد أبييري. وقد تداول القضاء في هذه المحكمة عدة شخصيات علمية خاصة من أسرة أهل ابن المقداد ومحيطهم العائلي مثل القضاة: -انچاي آن مدة 10 سنوات -وابنه المحلف حماد آن: (22 سنة) والد السيدة كمب آن أم ابناء ابنو المقداد. – سليمان (سنتان)- عينين (28 سنة) – مع عدة قضاة آخرين من أهل اندر مثل: انچاي صار، بكاي با، نگاري انچاي، مختار صمب، الحاج عمر چللو كما عمل فيها أيضا المحمّدان :محمدن ول السمانى{ دفين امبال 30 كلمتر جنوب شرق اندر} ومحمدن ولد اتشفغ اعمر رحمة الله عليهم أجمعين. الصورة من امام مقر المحكمة الواقع في حي لوضه- ري د فرانس بتاريخ مايو 2013.محمدن ولد عبدالله المدير الناشر لشبكة رياح الجنوب