الجمعة , 4 أبريل 2025

ديدِّ ولد عبدالله ولد حمداً يكتب عن الشيخ علي الرضا

من هو الشيخ علي الرضا إن لم يكن
بدر الجلال ومصباح الكمال ومقـــــــياس الجمال الذي كلَّ الورى بهرا
شيخ أحاط بأنواع المديح فما أبقى لمن بعده شيئا وما وذرا

أجدني قاصرا عن الكتابة عن هذا الشيخ الذي نذر حياته لله خالقه سبحانه وتعالى فكان مثال الولي الصالح العالم العامل التقي النقي الداعية الناصح الأمين ، الذي كل خلق من أخلاقه نموذج باهر ومثل سائر وكل فعل من أفعاله علم يهتدى به ونور يقتدى به ، حباه الله مولاه الذي أفاض عليه من مكارم الأخلاق وحسن الشمائل ما لم تر عين في هذا العصر ، فكأنما يعنيه الشاعر بقوله
حلموا فما ساءَت لهم شيم *** سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قـدمُ ***رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ
يعرف القريب والبعيد والقاصي والداني أن الإمام الشيخ علي الرضا فضائله لا تحصى ومناقبه لا تستقصى والمتابع لأعمال منتداه العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم علم اليقين أنه اليوم خير من يساهم مساهمات جليلة في جمع الكلمة ولم الشمل ولا يخفى على المتتبع دوره الرائد في نشر ثقافة التسامح والمحبة والإخاء ونبذ الإحن والشحناء ولا يسعى إلا في بر ولا يدعو إلا إلى خير وهو أول ممتثل لما يدعو إليه ، همه تحقيق العبودية لله والتأسي برسوله صلى الله عليه وسلم وحراسة شريعته والدعوة إلى التوحيد والدين الخالص وتجديده من شوائب الشرك والبدع وجمع الكلمة وتأليف القلوب على ما يرضي الله ورسوله وينصرهما ولا أدل على ذلك من الأماسي الحافلة بالمحبة والأمداح والنصائح التي يحييها فتحيى بها القلوب والأرواح وتدنو إلى الصلاح والفلاح بآرائه السديدة أوبكتبه المفيدة أو بمداخلات ضيوفه والمشاركين السديدة .
ومن أخلاقه – أيده الله بنصره – التي طبع عليها السماحة، والكرم والرأفة والحنان والشفقة والعطف والنجدة والشهامة والإخلاص والنصح للقاصي والداني ، وهلم جرا ، من إذا نصح أو ضح وإذا أعطى أغدق وأنه كالغيث حيثما حل نفع
هكذا عرفت الشيخ علي الرضا وأعلم أني لم أف بكل ما فيه من خير ونبل وصلاح وما قلته عنه نزر يسير من فضل كثير ، وحاله فوق مقالي ومقالي دون حاله بيقين، ولكن حين سنح الخاطر وأسعف القلم اغتنمت فرصة كتابة هذه الكلمة شهادة حق ، وما قلت عنه بلساني فأضعافه في جناني .12592748_461591497382155_6982232321051119205_n

شاهد أيضاً

من الأماكن التاريخية التي استوقفتني في مدينة اندر (مبنى المحكمة الإسلامية العريق ) الذى أصبح مهجورا هذه الأيام ولعب به الزمن، ويحتاج إلى عناية خاصة من الحكومة السنغالية اولا، ثم من المبادرات الخاصة من موريتانيا وبقية العالم الإسلامي، حتى يتم الحفاظ عليه سواء تحت اي تسمية: متحف او مركز إسلامي او غير ذلك، فقد شهد هذا المبنى الكثير من الجلسات القضائية وتحرير الأحكام العرفية الإسلامية، ومن أشهر مداولاته الحكم فى شأن شريعة { أم الهادى } بين تاشمشه وأولاد أبييري. وقد تداول القضاء في هذه المحكمة عدة شخصيات علمية خاصة من أسرة أهل ابن المقداد ومحيطهم العائلي مثل القضاة: -انچاي آن مدة 10 سنوات -وابنه المحلف حماد آن: (22 سنة) والد السيدة كمب آن أم ابناء ابنو المقداد. – سليمان (سنتان)- عينين (28 سنة) – مع عدة قضاة آخرين من أهل اندر مثل: انچاي صار، بكاي با، نگاري انچاي، مختار صمب، الحاج عمر چللو كما عمل فيها أيضا المحمّدان :محمدن ول السمانى{ دفين امبال 30 كلمتر جنوب شرق اندر} ومحمدن ولد اتشفغ اعمر رحمة الله عليهم أجمعين. الصورة من امام مقر المحكمة الواقع في حي لوضه- ري د فرانس بتاريخ مايو 2013.محمدن ولد عبدالله المدير الناشر لشبكة رياح الجنوب